الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٢١٩ذو: بمعنى صاحب ملازمة للإضافة ونقيبة: مضاف إليه وهي الطبيعة". والأمر: الشأن أي: في شأنه. وثبت أي شجاع ثابت والعلات: - بفتح العين – جمع علة
-
وهي الضرة، وبنو علات أي: بنو أمهات شتّى من رجل واحد، والمراد بالعلات هنا: الشدائد المتفرقة والحروب المتشعبة، شبهها بالضرات بجامع التضاد من كُلّ منهما، ويجوز كسر العين جمع علّة على غير قياس، إذ قياسه علل كقلة وقلل ومعناه: المرض. والميمون: القوي المبارك. والسطا - بفتح سينه – مصدر سطا يسطو سطا، وبضم السين: جمع سطوة وهو القهر والصولة.
المعنى: يقول: إن السيف من شأنه صاحب إرادة قوية، شجاع ثابت الجأش في
شدائد الحروب على أضدادها، مبارك في قهره وصولانه. والله أعلم. 258 - وَالسَّيْفُ أَقْضَى فِي الحُقُوق حاكمًا أَوْفَرُ حَقٌّ مَا بِهِ السَّيْفُ أَتَى أقضى: أفعل تفضيل أي: أشدّ، أو معناه أكبر علما وبصرا. والحقوق: جمع حق
6
وهو مطلق الدعاوى وما يشملها و" حاكما " تمييز واقع بعد أفعل التفضيل وهو الذي يحكم بين الخصوم. وأوفر حقٌّ أَي: أوسعه وأكثره، أو بمعنى أثبته. و" ما اسم موصول بمعنى الذي. و" أتى " صلته أي: جاء به.
1 - وورد: ميمون الخطا.
2 - أي: من الأسماء الستة تعرب بالواو في حالة الرفع والياء في حالة الجر والألف في حالة النصب.
- الوسيط / نقب 944، واللسان).
- الوسيط / من 888، واللسان.
- وورد بالحقوق.
- أي: تمييز محول عن المبتدأ، ومنه قوله تعالى: (أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا) الكهف / 34 أي مالي
أكثر منك ونفري أكثر من نفرك. ومنه قول الشاعر: وهو المتنبي:
السيف أصدق أنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
219