الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٦٣

بسم

الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وبه نستعين وعليه نتوكل وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم

المولى ونعم النصير أحمده وأستعينه وأستغفره وأستمدّه وأستهديه، وأشهد أن لا إله وحده لا شريك له شهادة ترضيه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه إلا وعلى آله وأصحابه وأزواجه وسلم والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

الله

أما بعد،،، فقد سألني بعض الإخوان من الطلبة أن أشرح مقصورة الشيخ أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي شرحًا مختصرًا يبين الغريب من ألفاظها ويكشف ما انطوت عليه معانيها فأجبته لمطلوبه واستعنت الله عزّ وجلّ على ذلك. فترى أذكر أولا معاني الألفاظ ولغاتها وربّما أعربت حينا وأتركه آخر طلب الإيجاز وتركا للتطويل المملول، ثم أذكر المعنى المقصود من مجموع البيت على ما ظهر لي من ذلك. وبالله التوفيق. 1 - تِلْكَ رُبُوعُ الحَيِّ فِي سَفْحِ النَّقَا تَلُوحُ كَالأَحْلالِ مِنْ جَدِّ البِلَى تلك: اسم إشارة يشار به للبعيد مبتدأ خبره ربوع الحي"، والربوع: جمع ربع كفلس وفلوس هي: المنازل والبيوت. والحي: البطن من العرب والقوم، وأراد بالحي هنا: الأحباب الذين تشبَّب بهم في نظمه والسفح عرض الجبل أو أصله أو أسفله أو الحضيض، جمعه سفوح والنقا موضع بين المدينة وجبل أحد والقطعة من الرمل.

•

1 - في المخطوطة: البلا. ويوجد الكثير من الكلمات رسمت في المخطوطة بالألف الممدودة"، وكان الأصل بالألف المقصورة، وقد قمت بتصويبها، إلا أنني أشرت إلى البعض كي لا يمتلئ الكتاب

أن ترسم بالحواشي المصحح

- انظر (الوسيط / ربع، واللسان).

أو أسفله الذي يغلظ فيسفح فيه الماء (الوسيط / سفح، واللسان).

والجمع أنقاء ونقى الوسيط / نقا، واللسان).

63