الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٧٧المعنى: إنّ
من
صفات هذه الناقة أنها تترك الريح الشديدة وراءها عيانة من شدة سيرها كأنها أعارتها رقة القدمين من شدة الحفا. والله أعلم.
في سُدْفَة الليل هلالٌ قَدْ حَوَى
23 - كَأَنَّهَا مِنْ حَقَبٍ مُنَجِّبِ "كأن" حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر من أخوات "إن" معناه التشبيه، والضمير
،
المتصل بها اسمها عائد إلى الناقة والحقب: - بفتح الحاء والقاف ما يشد به الناقة وتَقَدَّمَ ذكره ". ومنحب: - بكسر الحاء المشددة - نعت لحقب أي: شديد قوي. وسدفة الليل: ظلمته أو الطائفة منه. وهلال خبر كأن، والهلال: غرّة القمر أو لليلتين أو لثلاث ليال أو إلى سبع ليال، ولليلتين من آخر الشهر ست وعشرين وسبع وعشرين. وخوى" - بالخاء المعجمة مقصورا – أي: خفي ودق.
المعنى يقول: إنّ هذه الناقة من صفاتها في سيرها وامتدادها في السير كأنها هلال خفي بسبب الحقب الذي فيها من شدَّة دقتها في النظر في ظلمة الليل حَتَّى لا تكاد
تُبْصَرُ أبدا لخفائها. والله أعلم.
24 - كَأَنَّهَا تُطيرُ مِنْ لُغَامِهَا
سرْبُ ثَغَامِ فَوْقَ خِيطَانِ القَضَى
كأنها تَقَدَّمَ ذكرها. وتُطير - بضَمّ تاء المضارعة - من أطار يطير أي: تقذف. واللغام - بضَمّ اللام - أي: الزبد الذي يخرج من فم البعيرا عند هيجانه. والسرب:
في الأصل ورائها. والصواب ما ذكرته.
- أي: في ص 74 وانظر الوسيط حقب / 187 واللسان).
- الوسيط / نحب 905 واللسان).
4 - الوسيط / سدف 423 واللسان).
الوسيط / هل 992 واللسان).
2 - الوسيط / خوى 263 واللسان).
أوردها المحقق حيطان والصحيح: خيطان. المصحح
في المخطوطة: الغظى. وقد وردت كلمات أخرى في المخطوطة على هذه الشاكلة تم تصويبها. المصحح
VV