عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢الموضوع نورد النقاط كما وردت في التقرير:
" إذا كان لا يمكن لهذا الوضع أن يدوم، فالاحتمالات الممكنة هي التالية:
(44) ما زال الإمام غالب يعيش في المملكة العربية السعودية على الرغم من أن بعض أعضاء أسرته والمقربين من يعيشون بسلام ويعملون في سلطنة عُمان، كما عاد الشيخ صالح بن عيسى الحارثي إلى عُمان مؤخراً.
(45). Rapport du comite' special de I'Oman.op.cit،p.82
أ) بما أننا، في كل الأحوال، على هذه الدرجة من التورط في القضية، علينا أن نعلن مسقط وعُمان محمية بريطانية وأن نتكيف مع ذلك.
ب) بما أنه يمكن لعُمان أن تكون بالنسبة لنا ثقباً لا قاع له، يستوجب منا الاستمرار في نجدة السلطان لتأمين بقائه في الحكم، فينبغي علينا أن نغسل أيدينا من هذه القضية موضحين للسلطان أننا لن نساعده إلا في المناطق الساحلية.
جـ) أن نحافظ على موقعنا الحالي مع بعض التحسينات.
أما عن الاعتراضات على الفقرة (أ) المتعلقة بإعلان الحماية فهي أن السلطان نفسه قد لا يوافق على ذلك ولا القبائل؛ ثم إن ذلك لم يعد من روح العصر. كما أن الأمر مكلف مالياً حتماً والأرجح بشرياً أيضاً.
أما الاعتراضات على الفقرة (ب) فهي أن ذلك سيهز جدياً ثقة السلطان بنا، كما أنه سيهز استطراداً ثقة بقية الخليج بعد أن استمدت سمعتنا مكانة في الدفاع عن عُمان ضد السعوديين. فضلاً عن أنه يمكن أن تنطوي الأراضي العُمانية على خزائن نفطية، وفي حال تحقق ذلك فسيكون له انعكاسات إيجابية على موقفنا الإستراتيجي في الخليج، وهذه الاعتراضات تستبعد النقطتين (أ) و (ب) ومن ثم فالأفضل أن نحاول تحسين موقفنا الحالي (جـ) " (46).
وفق تشخيص هذه المذكرة، فإن الاعتراضات على الحماية، كما على الانسحاب التام من عُمان قد انتصرت، واتخذ القرار النهائي بالمحافظة على الوضع القائم مع إدخال بعض التحسينات على الجهاز