عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش
الجزء ١ · صفحة ٢٩" أتقاتلنا على أنا سمّينا أباك أمير المؤمنين خلع نفسه فأبينا أن نخلعه "(1) وكان هذا الجواب كافياً، وفق الرواية الإباضية، لثني الحسن عن عزمه، فعاد إلى أبيه رافضاً قتال الخوارج. إلّا أن عليّاً قام في طريقه إلى محاربة معاوية في الشام بشنّ حملة على الخوارج. وأنزل بهم هزيمة نهائية في معركة النهروان (38 ه / 658 م) التي قتل فيها، الآلاف من الرجال، حتى لم يعد في وسع من نجا إلّا التفرّق. وفق بعض المصادر السنّية، فإن عدد القتلى بلغ ألف رجل، ذلك أن بعض " المُحَكِّمَة "قد سبق أن تراجعوا عن مواقفهم خلال المناظرات التي درات بينهم وبين عليّ(2)
(1) / الشماخي (أحمد بن سعيد)، مرجع سابق، الجزء الأول، ص 51.
(2) / ابن كثير (إسماعيل بن عمر)، البداية والنهاية، الجزء الرابع، دار ابن حيّان، القاهرة، 1996، ص 345.
٢٩ / ٢٩٩