الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٤٥٥

سويد بن عمرو بن أبي المطاع عروة بن بطار التغلبي زيد بن رقاد الجنبي

الخثعمي

(1).

تواصل التمثيل بجثث الحسين وأهل بيته وأصحابه بحرمانهم من الدفن. فلم يكن لدى الحسين ورجاله الحق أن يكرموا بعد الموت بالدفن.

فدفنوا بعد يوم من مقتلهم من قبل أهل الغاضرية (2) من بني أسد. بينما صلّى عمر بن سعد على رجاله و دفنهم. وتعتبر هذه الظاهرة ظاهرة جديدة من ظواهر الفتنة الثانية، وهو يعتبر عنف جديد طوّره عبيد الله بن زياد للقضاء على ركة الحسين الشيعيّة، وليُركّز إيديولوجيا الدولة الأموية.

حر

فبعد مقتل عثمان رفض الأنصار أن يدفن في البقيع أي في مقابر المسلمين، وبقي ثلاثة أيام بدون دفن. ولما خرجوا به رجموا سريره لولا تدخل علي بن أبي

(?)

(4)

طالب لمنعهم وخرجوا به في الليل مخافة المصريين (القرّاء الذين قتلوه) أن يحولوا بينهم وبين دفنه، ولم يُغسل عثمان، وكفن في ثيابه ودمائه ودفن في حش كوكب في حائط، وهي مقبرة اليهود (5). وعندما تولى معاوية هدم ذلك الحائط حتى وصل به إلى البقيع فأمر النّاس أن يدفنوا موتاهم حول

. (1) ?

قبره "

(1) الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 444؛ البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 404. (?) ياقوت، معجم مذکور، ج 4، ص ???: الغاضرية: منسوبة إلى غاضرة من بني أ نواحي الكوفة قريبة من كربلاء. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج 4، ص 413 - 414. (4) الطبري، مصدر مذكور، ج 4، ص 415. (ه) الطبري،. الحش في ا

أسد: وهي قرية من

مصدر مذكور، ج 4، ص 412 - 413؛ ياقوت، معجم مذکور، ج ?، ص 262: حش كَوْكَب: اللغة: البستان؛ وكوكب الذي أضيف إليه اسم رجل من الأنصار: وهو عند بقيع الغرقد، اشتراه عثمان ابن عفان، وزاده في البقيع، ولمّا قتل ألقي فيه ثم دفن في جنبه. (6) الطبري، مصدر مذكور، ج 4، ص 413.

452