الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٥٢٢

عمرو العُذري، وعبد الله

والضحاك بن قيس الفهري.

بن

مَسْعَدة الفزاري، ونائل بن قيس

ولم يذكر الطبري من هذا الوفد المتركب من الأشراف إلا ابن عضاه الأشعري ومسعدة وأضاف عبارة «أصحابهما» (?). ما هي الرسالة التي كلفهم بها الخليفة

يزيد بن معاوية؟

.

أمر يزيد هذا الوفد من الأشراف أن يعلموا ابن الزبير بأنه أرسلهم «احتجاجا عليه وإعذارا (?) إليه» (?). كما كلّفهم أن يُحذروه من الفتنة، ويُعلموه أن الخليفة يبره ويكرمه إذا أبرّ يمينه وأتاه في الجامعة التي بعث بها إليه معهم. اتبع الخليفة يزيد بن معاوية سياسة مراحل ومداراة ورفق مع عبد الله بن الزبير. فقد أرسل له النعمان بن بشير وهمام بن قبيصة في مرحلة أولى ثم أرسل إليه هذا الوفد من الأشراف في مرحلة ثانية لإقناعه بلبس الجامعة ومبايعته في دمشق. لقد كان الخليفة يزيد بن معاوية حريصا على وحدة الجماعة من موقعه كإمام، وعلى فرض البيعة على ابن الزبير لتجنّب الفتنة. و الانشقاق. لماذا أرسل هذا العدد الهام من الأشراف لابن الزبير؟ هل في إرسالهم دلالة على إقليمية الدولة وأرستقراطيتها؟ هل في إرسالهم تأكيد على سلطة الخليفة وتعبير عن

هيبة الدولة؟

السكوني

لو درسنا تركيبة هذا الوفد الذي يتكوّن من الحصين بن نمير و مسلم بن عُقبة المُرّي (5)، وزُفر بن الحارث الكلابي (6)،، وعبد الله

(?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 476.

(?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص ???: والإعذار هو كثرة الذنوب والعيوب. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 324.

(3) '

بن عضاه

(4) ابن حزم مصدر مذکور، ص 429: السكون من أشرس بن كندة الحصين بن نمير بن ناتل بن لبيد بن جعئنة بن الحارث بن سلمة بن شُكامة بن شبيب بن الشكون صاحب حصار مكة»، وهو من أشراف الشام. (5) ابن حزم، مصدر مذكور، ص 254 بنو مُرّة بن عوف بن ذبيان من قيس.

(6) ابن حزم، مصدر مذكور، ص 286: من بني عمرو بن كلاب من قيس زفر ابن الحارث بن عبد بن عمرو بن معاذ بن يزيد بن عمرو بن الصعق القائم بالجزيرة أيام مروان البلاذري، مصدر مذكور، =

???