الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٦٥٧الفتنة
الفتنة بقمع العارضة. وبموت الخليفة يزيد بن معاوية تدخل الأمة في فترة من العمياء حيث تولى معاوية بن يزيد السلطة لكنّه تنازل عنها وأصبحت الأمة بدون إمام وهو أمر غير مقبول دينياً. وتعدّدت الثورات السياسية الدينية كثورة التوابين وهو الشيعة الذين أرادوا التوبة من الذنب الأعظم لعدم مناصرتهم الحسين. كما أعاد الخليفة عبد الملك بن مروان بناء الدولة الأموية في خضم الفتنة الثانية. فكانت الدولة تقمع الفتنة الزبيريّة لكنّها في نفس الوقت كانت تدعم مؤسساتها خاصة منها القمعية كالجيش. وكان الحجاج بن يوسف الثقفي المنفّذ لسياسة الدولة الذي قضى أساساً على الفتنة الزبيرية بقتله لابن الزبير بمكة.
???
٦٥٧ / ٧٠٥
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.