مذهب الإسلام الأول عبد العزيز بن سعود المعولي

مذهب الإسلام الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥

إلى بعض الأحاديث الأحادية أو المكذوبة قال تعالى:

وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهُ وَفِي الْأَرْضِ الله) الزخرف: 84

وقال مَا يَكُونُ مِن نَجْوَى ثَلَثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا

هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا

المجادلة:

V

فوجود الله عز وجل وجود علم وإحاطة بكل

أمر أي أنه ليس بجسم ولا عرض وإنما واحد في ذاته كملا وللأدلة السابقة المنزهة لله عن مشابهة الخلق

ولغيرها من الأدلة فإن أهل الحق و الاستقامة يعتقدون

استحاله رؤية البارئ- سبحانه وتعالى- فهو الذي امتدح نفسه قائلاً لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَر

وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) الأنعام: 103 والمعلوم أن صفات الله لا تتبدل ولا تتغير فكما أنه فرد صمد في الدنيا فهو

24