مذهب الإسلام الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧لَن تَركني الأعراف: 143 كمثل تحدي الله للمشركين بقوله: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا ولَوِ اجْتَمَعُوا له الحج: 73 وحرف لن في الآيتين من
حروف النفي المؤبد في الدنيا والآخرة ويفيد الإياس، أي أن
ISLAM
رؤية الله وكذلك عجز المشركين عن خلق الذباب لن
يتحققا دنيا وأخرى وتنزيها للمولى عز وجل فإن آيتي
سورة القيامة (وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاضِرة ال إلى ريها ناظرة ال القيامة: 22 - تفسرهما الآيتان المحكمتان بعدهما وَوُجُوهٌ يَوْمَن بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَافِرَةٌ (القيامة، 24 - 25 فالفريق الأول وجوههم نضرة مبتهجة إلى رحمة ربها منتظرة والفريق الثاني وجوههم كالحة خائفة تنتظر مقت الله وغضبه، وخير ما فسر القرآن هو القرآن نفسه ولذلك فالآيات الأربع الماضية تفسرها آيات سورة عبس:
26
٢٧ / ٤٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.