مذهب الإسلام الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩ثانيا: خلود المصرين على الكبائر في النار
وهي مسألة تندرج تحتها مجموعة مسائل وهي:
1) كفر النعمة:
FIRST
ويعتقد أهل الحق والاستقامة بأن مرتكب الكبيرة غير
ISLAM
التائب يعد كافرا كفر نعمة لأنه جحد نعمة الله ولم
يسخرها في طاعته، قال تعالى: (لبلُونِي أَشْكُرُامْ أَكْفُرُ)
النمل: 40 و إِنَّا هَدَيْنَهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا
الإنسان: 3 ومن السنة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة
فمن تركها فقد كفر ولذلك فمرتكب الكبيرة يعتبر كافراً كفر نعمة إلا أنه يعامل كباقي المسلمين مع نصحه ودعوته إلى التوبة فإن أعرض فإنه لا يُتولى بل يتبرأ منه لعدم تقواه وصلاحه، وحكمه الأخروي الخلود في النار- عياذا بالله إن لم يتب فقد قال ربنا عز وجل
28
٢٩ / ٤٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.