مذهب الإسلام الأول عبد العزيز بن سعود المعولي

مذهب الإسلام الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

بعد ذكر الشرك والقتل والزنا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا

مَن تَابَ الفرقان: 68 70 "وممن وافق الإباضية في

إثبات كفر النعمة أو الفسوق جماعة كبيرة من علماء

AM

المذاهب السنية كالبيهقي وابن العربي وابن حجر وهو

الذي يقتضيه صنيع الإمامين البخاري ومسلم وابن حبان في صحاحهم" (9) علما أنهم يُطلقون على كفر النعمة

(كفر دون كفر).

2) الشفاعة:

ولهذا فالمعتقد الحق عند أهل الحق والاستقامة بأن

الشفاعة

يوم القيامة فقط للمسلمين الموحدين التائبين

الذين يرتضيهم الله سبحانه وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَن ارتضى الأنبياء: 28 وأما أولئك المصرين المعاندين

29