مذهب الإسلام الأول عبد العزيز بن سعود المعولي

مذهب الإسلام الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ونتيجة لذلك فإن المعتقد الحق عند أهل

الحق والاستقامة هو خلود أهل الكبائر"غير

التائبين" من المسلمين في النار فلا يجدون شفيعا ولا منقذا ولا مخلصا فلقد قسم الله الناس يوم القيامة إلى فريقين لا ثالث لهما فريق في الجنة وفريق في السعير ولم يقل أن هناك فريقا آخر سيدخل النار ثم يخرج إلى الجنة، وكذلك قسم الله الناس يوم القيامة إلى أبرار

وفجار لا ثالث لهما إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمِ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ وَمَا هُم عَنْهَا بِفا بين الانفطار:

13

16 أي لن يغادروها ولن يخرجوا منها ولا يقول عاقل بأن تارك الصلاة والزكاة وشارب الخمر والزاني أنهم من الأبرار إلا إذا تابوا وآمنوا وعملوا صالحا وإلا فكيف ستقبل أعمال المسلم وهو لا يصلي فإن فسدت

31