مذهب الإسلام الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١الظالمين لأنفسهم فيكفي فيهم قول الله تعالى مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ) غافر: 18 والملائكة في تضرعها لاتستغفر إلا للتائبين فقط فتدعو لهم رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ
SLAM
تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ) غافر: " وليس
من المعقول ولم يثبت في الكتاب والسنة ولو بدليل واحد ما يدل دلالة صريحة "بأن يأتي اللصوص والزناة والعاقون لوالديهم وغيرهم من أهل الكبائر في يوم القيامة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فيشفع لهم عند ربه فيسامحهم الله ويدخلهم الجنة حاشي الله ورسوله عن ذلك" (7) كيف والرسول عليه الصلاة والسلام يقول
لابنته وعمته يا فاطمة بنت محمد ويا صفية عمة محمد
اشتريا أنفسكما من الله فإني لا أغني عنكم من الله شيئا)
٣١ / ٤٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.