الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٥٩الابعاغا وازفهام بعد اولاد، ولم يقدم البعة جليسر عليه شي وكذلک از تبار بجيام غدا از برا اولاء، من مرضهم على هذا الحال واما از برا اولاع، ثم عاما عليهم الك المرض وماتوا بانه ليس عليه مز الصياح شيئ ومنهم مزيفول بالزمه ماندار به وكذالك از فال هو از بريت من مرض هذا جانا احوم كه او كه ايوما ثم احاب الراحة ثم رجع عليه المرض ومات جانه ليس عليه من نظاره شي واما از نع ربحياء او اكثران فهم من سعى بنظام مرسي جعليه ان يتم نظاره واما ان قطع من سعرة الرامية المنزلد ثم رجع قبل ان يدخل منزله جانه ليس عليه من حمام ما نظر به شير و کذالک آزمات اميال منزله قبل ان يدخل منزله على هذا الحال واما از فعام من سعره وفع اكل مالداو جرح او مرضى مانه فع فهم من سعره معليه از يتم ما نعربه من الصوم وكع الكفيوم غيره، على هذا الحال واما از نادر از سلم من سعره أن يحوم كغ أو عمام بانه از تسلم من سعره بنجسه وماله جاز عليه از يصدم مانع ربه وان سلم بنهـ بنفسه وتلف ماله فليس عليه شئ وكذالك از عالم ماله ولم يه نميشه على هذا الحال واما از سلم بنفسه وماله الا انه مجروح جاز منهم م يسلم نفسه وكذالك ان تلب بعض ماله واما ان فاح وهو مريه أواصابته عله مرفيل الله جاز هذ افع سلم مرسم عبره وليوب ما نذر به وكة لك سلامة غيره على هما الحارق از تراز يحوم مالا يعيشه مثلان فال لله على ان احوم البوسنة بان هذا ايصوم حياته مان احضرة الموت بليو حر بالطعام ما بغى عليه وكذالك من ضيع صيام ما تدار به حتى حضره الموت على هذا الحال وأما انتظر ان يحوم وهو لا يستطيع الضوع على حال جانه از لم ينتظر الراحة مما به بليطعم لكل يوم مر به مسكين غداءه وعشاه وازنع وان يحوم شهرًا معلوما مجضرت الموت فبران تھے، مالك
هذه