الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٦١شى وأما من زنائم تاب جان يتغرب الى الصيام اثنى عشر يوما او اطعام عشرة مساكين ايهما اشف عليه جليجعله ومنهم مزير خصا ذ يتقرب الى الله بحيام ثلاثة أيام وفول اخر ما تقرب الى الله بفع اجزاء وفيل كل من عاع نبالم تاب انه يتقرب الى الله عز وجل بالصيام أو بالإطعام وفيل من عصى الله بفعل كبيرة جعلية مغلظة ومن عصاه بمانب صغير كبارة يمين ومنهم جميع من عمل المعصية عليه عبارة يمين باب صيام النوابل وصياح مطا النوابل مرغب جيه فع روبي عن النبي عليه السلام أنه يصوم النوابل واكش ما يصوم جيد شعبان ومن صام يوما واحد جعل الله بينه وبين النار خنه فا وفيل ايضا من حام يوما مزايام الدنيا اعطاه الله شهرة: الجنة يطير الطاير جبيها يه ظلها حتى يحرم ولو كان عمره الى سنة وفيل مزحام يوما مر ايام الغنيا هو الله عليه عشرة ايام مزايام الاخرة ومنع طشر نفسه في الدنيا ارواه الله يوم القيامة وفيل الحوم جنة ويغ الايضا هو موا بالنهار لعطش يوم النشور وحلوا باليل الوحشة الفبور وتضع فو اليوم عسير و جوابت الله لعظيم الامور و فما روي عن النسے، عليه السلام انه فال معاشر الشبات مز لم يستطع منكم الباه بليهم باز الحوم له وجا، وروى عنه أنه قال مزاراع از يذهب شهر الصبر و ثلاثة ايام من كل عند الكبير من خاره؟ شهروع كر عند انه قال الحوم في الشتاء الغليمة البارع، ويفال من حام يوم الجمعة كمز دام خمسين الى سنة وقال فيد ايضا يجعل الله بينه وبيز النار خنع فا مفع ارما بين المشرف والمغرب وقال جيه ايضا غبرت ع نوبه وفيل لا يواقف إلى الامسلم عنع الله وقع فيا الا يواقف ثلاثة يوم: الجمعة الامسلم عند الله الصباح والنبقة وحضور الجنازة ويف المرحام ثلاثة ايام من كل شهر يوم ثلاثة عشر ويوم اربعة عشر ويوم خمسة عشر جهز كمز حام العمر كله ويقال فيهم ايضا مزحام بوع ثلاثة عشر كمن