الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٦٧67
1140
وبيضي على صدم مالك اليوم وأن قال الحوم إن لم أجد ما أكل بانه يا كل م الم ينتصب النهار بات الانتحب النهار جلا يا كل و از وجع ما ياكل بأكل فليس عليه بدل لك اليوم و أنا راح أن يحوم عليهم وكذالك ز فال از لم اساجر عع ا ا وما اشبه الك على هذا الحاروان فال انا الصوم غد الا ان طلبين احد الى الاكل وانه يصيب استثناء بالم ينتحب النهار ومن كفها نواة على الصوم ولم يستثن فاصبح عليه كن لك بطلبه اجع الى الاكل بانه لا يطيعة باز طاوعه جانما طاوع الشيطان و السنة از مرد خانه شے، بتخرب به الى الله مليتمه ومنهم من برخه از عضهما نواه على الحوم ثم طلب الى الاخر زيا كل مالم ينتحي النهار ماذا انتحب النهار بالا يا كل شي ولوساله مرساله من الناس و فول اخر از طلبه احع إلى الاكاواكل طلب: خمالك رضى من طلبة وفضي حاجته ابتغاء ما عند الله مله اجر الصوم واجر رضا اخيه المسلم واجر حومه ان الاكل ومن كان حاله يصوم ايام اليبيه او يحوم الجمعة أو ايام الفضل كلها فجاءه يوم من تلك الأيام ولم يعلم بة الابعع الصبح اكل اولم ياكل مأنه لا يصب جومع ذلك اليوم الايوم عاشورا، لمزيحومه قبل الك وهو لم ياكل وعا لك اليوم ومنهم من برخه به غير يوم عاشوراء من ايام الفضل لمزيحو منهم قبل لك ولم ياكل ايضا از يمني علي حومه وفيل غير ذلك باى مغل شهر رمضان و يغال اعم اهل شهر رمضان فتحت ابواب الجنة وغلقت أبواب النار وغلت الشياطين يعنف الله أول ليلة منه الف نسمة من النار وكع لكـ الثانية والثالثة