كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٧٦

??

الحجة وبداخل مجهول الحجة بيها معيد اشارة الران بيز مجهول العيز و مجهول التحريم عموماً وخصوصا مزوجه بيجتمعاز فيجن جهل عيز الخنزير مثلا مع مع رجة كون حراما كالواقع مناجانا نجهل عينه ولا نجهل تحريمه وينعى مجهول التحريم عز مجهول العيز

جمزجها تحريمه مع معرفته بعينه واشار ايضا الران بيزهـ الوجهيز وبين مجهول الصبة عموما وخصوصا مطلفا بانه يلزم موجهل العيز والتقديم جهل الصفة بالضرورة لاذ الحكم على الشيء جرع تصور، كما هو معلوم ولا يلزم موجهل الصفة جهل العين والتقديم. الانفراده عنها فيما لا يميز العلماء بعلمهم بالابع فيه من البياز كمسئلة الاستحفاف البيوع والحرية بيمز اشتر و على انه عبد او غير مالك من الحمام المجهول من موال الناس وغيرها وكمر وجع من الحمد ابياع. تصوف المسلمين هو ميتته ونفس الأمر فانا نتعلم عيز الصينية المحرمة وهو كل حيواز بر نجمات حتجـ انچه مماله نعم سايله او تعلم تحريمها اولا نعلم اتصاف ذالك اللحم مثلا بكونه ميت لا منها الفرع مجهول الصية عن مجهول العيز ومجهول التحريم ومجهول الصعبة يعة رجيد انا انجر عنها ما لم يحصل البيان كما هو معلوم فال الشيخ ابو نصر رحمه ال تعالى ورفع عنه وام احرام الله ليس يجله: له اول ايم بالتملك والفز، وليسو يراعا جيه غير بيان الخ وما فولك ورجل اخطر الو الخروج من المسجد وقع اصطبت الصوب أو بريع الخروج من قلب الحق بعد ما حرم ا ماح كيب يصنع قناعم يا خير الى لم ارى بينة والكزمن المعلوم اند يعمل ما أمكنه ولو متر بين الصبوب لان الضرورات تبيح المحض