كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٧٧

VV

و

مالم يتكلم أو يستعبر القبلة كالامام اذا احدث في المسجع مثلا والله اعلم وأما قولك والعاجتر المة كورية الديواز مادهـ با علم يا اخير ان هذا الكتاب مارانيا، ولا رانيا مزوداع ولكن الظاهر من كلام الشيخ ابن القاسم البراهاى رحمه الله و رسالته التى بير بيها تواليف اصحابنا من اهل المشرف والمغرب اند لا محابنا من اهل المغرب و بين موليد رحمه ان حيث قال بعدا فاكر عمات مرتو اليف اهل المغرب مانصه و كتاب الشيخ ابي عمران موسى بن زكريا المزاتي مسايل الفروع ا متر وقعت عليه واما الكتاب الكبير الذي العبد هو واهل الغاررحمهم الله جميع المشتمل على اثني عشر جزء اعلم انف عليه ولارات مناجزاية شيئا الخ جلم تترجم احمد ان شيئا من التواليف باهم الافتر غير المنسوب الى الشيخ المذكورواك اعلم ان كان مراه ك به الكتاب المسول عنه اوغير، لكن لا تترتب على معرفتها لك كبير عابرة والله اعلم واما فولك وتغطية العامة ماحد مه و الصلاة والعلبة التي يستعملها بعة الطلبة اتجوز بها الصلاة ام لا و تجزي عن التلج او لا بير لنا بعضى الكتب التي ذكرت بيها هذه المسايل لاقف عليها او على بعضها با علم يا اخوان الذي عند انك اوسع اطلاعا مينے وا كثر من معرفة بالكتب واصحابها ولا كزت كلمت معك يه كل مسئلة بما فتح الله ولولا الحاحك على ما تكلمت بيها بشي، لا لست أهلا له لك ولكن سحبت مرادك ولو بشيئ حفير لانعدام الجواب من النكير باقول انا مسئلة الافتياط با نافع ابتلينا بها وكع لك غالب اهل الجزيرة واهل الجبل بالاجع من يستعمل التليجي بيما علمنا، ايامنا هذه الا اربعة من العزابة أو خمسة و اعتمع نا على الفول المصدرية: الايضاح حيث