كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٨١

Al

ي

مسبحة باختصرتها بترك الاسناح وفع بلغت الكثرة الرحمن يكاغ از تكون العمبة به متواترة والله أعلم بع لك وعكر الفسطلاني المواهب المانية و حبة الباسه على ان عليه مع ما يعمل على تبوتها مع التلمى ايضا حيث قال بعد كلام جفه كانت بسيرته الله عليه وسلم به ملبسه اتم وانجح للبان واخف عليه بأنه لم تكن ماته بالكبيرة التي يوطي حملها الى ان فال ولا بالصغيرة التي تفصر عن وفاية الراس من الحر والبرد بل وسطا بين عملك وكازيع خلها تحت حنكه بانها تغى الحر والبرد وهواتف لها عند ركوب الخيل والابل و ثم خلال وضع الطنب ابنى التحتاج المداخل الاستعمالال الاستحباب التمنيك ثم قال واع اكانت العمامة مرباب المباح ملابع جيرها من بعل منر يتعلق بها من تناولها باليميز و السمية والذكر الوارد از كانت مما لبسرجع يع ا وامتثال السنة و صيبة التي من جعل القنيك والعصابة وتصغير الحمامة يعني سبعة امارع او نحوها لاجل ان يخرجوا منها التحنيك والعربة بان زاع هه لعمامة فليلا لأجل الحر والبرد بيسامح جيد الخ ما لطال عيد والمراع من هذا الاستعمالال على تبوت العربية واما التلحى فضح على ما جيد والله اعلم وامشاقولك و المراة لم امت باعادت الصوم عاون الصلاة:: ماكلم يا اخوان الاحاجة لك الوروها عن الشارع فا الله تبارك وتعالى وما اتاكم الرسول من وه و مانها كم عنه فانتهوا قال الشيخ ابو نصر وحمد ادم مجال المناهير و العروض تعبها وليس تراعى علة الفيح والحسن لكرة كر بعضهم ان الحكمة: ذالك الريف بها الكثرة تكرار الصلاة مثلوا مرت باعاد ته الحصل التعب الكثير بخلاب الصوح بانه مرة به السنة كما حة الجميع عن المشرك اذا اسلم رفقايه و ترغيبال الاسلام والله اعلم واما فولك واخبرنا عن الحوزة و

م 6 صوم