كتاب الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي مجموعة مؤلفين

الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي

الجزء ١ · صفحة ٨٣

AC

يا اخير انه لا مناجات بين كونه تعارك العيون والحقوق جماله وكونه بيستخلب له خليفة بأنه تعارك العيون والحفوف: مالد ويجب على عشيرته أو ولي الامراو جماعة المسلمين ان يستخل بوالد خليفة يع بم المايون لاربابها من ماله فالا بنو النظر وحمدان ومن حاله المجنون يعجبع ما جنانكا حاوا كلا والصير الرشح وكذلك يضبط اموالد وينظر وه مصالحه كلها كما هو معلوم و ان اعلم واما فولك والغد يحلف الانسان من الشعر مع تعليم الاطهار وغيره ابعث معدام لا والنساء التي يمتز با ولاد تهريج بطونهز ما حالته أيوله يوم القيامة اع كيم يصنع به با علم يا اخى مثل هذا من أحكام الاخرة بعد الافرار بالبعث ترجع معرفة حفيفته الى علام الغيوب وليس علينا من ع ع م معرفة مالك شيئ كما قال الشيخ اسماعيل محمد ان والقناطر نظير لكـ مزاحوال المحتضر عند خروج روحه بعع كلام طويل وهذا المرلايعرك حقيقته ولا يعلمه إلا الله ثم من عاف الموت لكن اكر بعه نوع و رسالة له په بيان الميعاد والروح والرد على من إنكر المعاد الجسماني ان المعاد اكمل اجزايد - حال حياته فالبعد كلام ومعظم شبههم سؤلان مذاكر الاول وجوابه ثم قال الثاني فالوالمعان ما هو الجزاؤه الحاضر، عنه الموت مع جميع اجزايه التي بارفته معات عمر کا اع جان كان الاول بيجب ان يبعث الجداوم و المفطوع على ما كان عليه لكنع الموت ولم يرغ بدمع الشرع واذ كان الثاني بعجب از يكون جزء واجع بعينه يع اوراساً وقلبه الان الاجزاء المركبة من السلاح وساير الاخلاط سيالة تنتقل من عضو الى ضو عنه الاغتها، وكنا الكم الا كل انسان انسانا بحار بالاغتعا، وأحها بكيب يتعلف روحان