الصوم من ديوان الأشياخ وجوابات أبي ستة وعيسى بن زكرياء الجادوي
الجزء ١ · صفحة ٨٤84
بانسان واحع وكذالك اذا افطع يع كابرثم اسلم بكيف تكون يج، النار وهو: الجنة وعلى عكسه ولو فطعة يع مسلم ثم ارتعا نفع مشبهتهم العايله وقع الطال الامام الحليمي بيها و إخراج مداخل يصعب الخروج منها والغى الى الامام صرح به التهابة والعنو از بانه لا يجب ان يكون المعاد بعينه هو الجمع الأول بلاي جسه كان جازا جماعة من كبراء الايمة أهملوا الجواب وهوا هم ما تصرف اليه العناية والجواب ان المعاد اكمل اجزاء حالات و ايام حياته فالحراك عليه وعلى عيشر الناس حجاتا غزلا وهو اللاب لم يخشتن ثم يراع اجسام أهل الجنة ليتو مر عليهم اللغات ويزاج و اجساد اهل النار تغليظا للعفو بات بھي الجعيث أهل الجنة مريا مكملين ابناء ثلاث وثلاثين سنة على خلف، اعم طولهم ستون را عام عرض صبعة المارع وفع وريا أن الكاجي سند كا مع جيلا بالمعنينه واما الشخص الذي خلف الدنيا من غير بع اور جلب الظاهر انه يعاد بيها و رجل مخترع وهذا اكله جايزه العقل و وري به الشرع ومعتقع الخلف والسلف ان المعاد هذا الجسم بعينه قال الغزالي كتابه المسمى بالاقتصادية الاعتفاع از ما ذكرنا من التهابة مزأن المعاد جاز از يكون بعنا غير بع ذ الدنيا بهو اللازم وليس ما نعتقها، بازة لكـ الكتاب مصنع الابطال مع هيهم لا لاثيات مذهب اهل الحف مع الكلامه افول بيان المعاد ان تعلم ان الغرة التي نبضها عزرائيل من الارض اولا: كل انساز با فيه لا تتبع ل البتة وهر الجزئى العافى من العاب اخع عليه الميشاف ويتوجه اليد الغبـ د موال منكر ونكير ويتولى جوا بهما اليد برج الروح والحيات اليه وهو ال تعلق به الروح عنها تبع الصور ثم تنظم اليه ساير الاجزاء حيث