ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٠ومن أجود قلائده قصيدته التي مطلعها:
الخيل أفضل ما يجبى ويصطنع وخير مال به فى الناس ينتفع هي المعاقل الا أنها سفن تنجو براكبها ان خامر الفزع الخيل أنجح ماشن المغاربه هل الحفاظ وخطى القنا شرع وقد غدوت أمام الحي تحملني جرداء وثابة فى ركبها صمع ومن غرر قصائده قصيدته التي مطلعها:
مابال راية أضحى حبلها انصرما فلم ترق ولم تحفظ لنا ذمما ومنها يقول:
لله أيامنا والشمل مجتمع وعيشنا من أذى التنغيص قد سلما لا كاشح يخشى ولا عذل يغشى هناك ولم نحفل لمن غشما تفرشني زندا وتلحفنى ردفا وتمطرني من وصلها ديما وألثم الثغر منها وهي باسمة والدهر عن ثغر مسرور قد ابتسما تهوى هواى وأهوى كل ماهويت وحاكم الحب في أحشائنا حكما
وقد ذكره عز الدين التنوخي فقال:
6
ان شعره يمتاز بجزالته، وجلجلة الفاظه، وتراكيبه وقوة فخره، ورقة تغزله ويذكرنا برياضته القوافي الصعبة، وصناعته للتراكيب صياغة القريض بتنضيد الفاظ المتقدمين من شعراء الجاهلية ويخال المناظر فى ديوانه قبل امعان نظرة في شعره انه استطالة للشعر الجاهلي وان الشاعر قد طوى العصر الاموى والعباسي الى العصر الجاهلي، لان البيئة العمانية لم تختلف كثيرا عن البيئة في عصر أول الاسلام أو الجاهلية، وليس فى شعراء عصرنا من يحاكيه فى أسلوبه الشعري الذي يذكرنا بالعصر الجاهلي انتهى كلام عز الدين التنوخي وهى لعمري شهادة من علامة كبير يعرف تقييم الشعر ومستواه ونقده
والله ولي التوفيق؟
حرر في اليوم 3 ربيع 1401/ 1 هـ
•
سليمان خلف الخروصي
الموافق
10 يناير
1981
(و)