ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٩

وتجد في شعره الحكمة والامثال، اسمع اليه حيث يقول في مقصورته: والمرء ما ينفعه من ماله الا الذي قدم في سبل الهدى يفني ماخلا ذي العرش والفعل الجميل والثنا

فينة

وفوض الامر لذى الطول نجا

وكل ذي عيش من أخذ الصدق له من جعل الافك له مطية القته في قعر الحتوف والثرى من استشار غير ذى العقل هوى ولم ينل من قصده غير العنا من خاض عشر الاربعين عمره ولم يزغ عن غيه فقد هوى واجمالا فان شعره كله رائع ممتاز، قال نور الدين السالمي في تحفة الاعيان الجزء الاول ما نصه: (وهو يذكر النبهاني (وله رائية تزاحم المعلقات المسبع بلاغة، وتزيد عليها عذوبة ورشاقة، قال في أولها:

اللدار من أكناف قو فعرعر فخبت النقا بطن الصفا فالمشقر كان سطورا معجمات رسومها اذا لحن أو هلهال برد محبر اعاذل أن الجود لا يهلك الفتي ولا يخلد الامساك غير معمر اعاذل من لم يفن بالسيف لم يمت لدى الذل الا موت فقع بقرقر الم تسالي کي تخبرى عن مناقبي وفضلى ومن يسال عن المرء يخبر اعاذل ان المجد فينا اراثة يؤرثه من

انتهى كلام النور السالمي

كب

لأكـ

وله قصيدة عصماء وصف فيها الخيل وصفا دقيقا رائعا أجاد فيها وابدع

قال في مطلعها:

قل للمشغوف بربط الخيل ومن لم يصب الى الابل

لاتغش الحـ رب بغير وأى بدقيق المذبح عاري الوجه بعريض الخد عريض الجنب

وقصير الظهر قصير العين وطويل العنق طويل الكتف

الخلق ود

ة كالحبل

ليب الناهق معتدل

ـريض الصهوة والكفل

الرضع بلا سيل

ويل الفخـ ذ المكتمل

وطويل الباع مع الاضلاع طويل الذيل بلا عزل

وحديد السمع حديد القلب

ـد المنكب والمقل

وهكذا سار في قصيدة (الخيلية) بهذا الاسلوب يصفها وصف الناقد الخبير والفارس القدير، كما عبر في القصيدة بقوله:

6

وأنا بيط ار ضروب الخيل فان تك ذا شـ ك فسل

6

(هـ)