ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١١٨أوقفتُ فيها المطايا القود أسألها وما بها بعد بين الحي ديار 12 فاستعجمت عن جوابي لم تطق خبر وأين من دمن عرين أخبار 13 الله أيامنا ما كان أحسنها فيها وللهو ايراد وإصدار 14 أيام مكتومة لم يتنها عدل عني ولم يغش صفو العيش أكدار 15 هيفاء عجزاء مصقول ترابها بيضاء ناهدة الثديين معطار 16 خود حصان رداح لا يم بها عاب يقال ولم يعاقى بها عار 17 ريا المخلخل أملود يظل لها فوق الحشية خلخال ودينار 18 كأنما تغرها وهنا حصى برد قد عله بسلاف الخمر خمار 19
(12) أوقفت: ولو قال وقفت لصح لانها لازمة متعدية، والقيود جمع قوداء وهي الناقة:
السهلة الانقياء، والديار: ساكن الدار:
(13) استعجمت: سكتت عن جوابي
(14) ما كان أحسنها: كان زائدة بين ما التعجبية وفعل التعجب
(15) لم يثن عنه منكتومة خليلته لوم لائم، ثم أخذ في وصفها. (16) هيفاء: رشيقة وهي مقبلة، وعجزاء: ذات عجيزة في إدبارها، والترائب أعلى. عظام الصدر أي نحرها صقيل.
(17) خود: شابة ناعمة، رداح: ممتلة الردف، عاب: عيب. وفي الأصل: لا يعلق. (18) ريا المخلخل: ممتلئة موضع الخلخال من الساق، أملود: الأملد الناعم اللين. من الناس والأغصان، وأراد بالدينار وجهها الذي شبهه به. (17) شبه أسنان ثغرها الأبيض البارد بالبرد وهو حب الغمام، وكأنه لريقه العذب.
الطيب قد رواه الخمار بسلاف الخمر وهو الصافي منه.