ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

مطاعين في الهيجا مطاعيم للقيرى مكاشيف هم مكاشيف هم الطارق المتنور 31 لباسهم من نسج داود أدرع سوابغ تلوي بالحسام المذكر

ملكنا رقاب الناس بالبأس والندى فدان لنا مخضوضعاً كل منعشر

32

حرقنا تميما في أوارات بعدما تبين منهم نخوة المتجبر 34 تركنا بواديهم تبوء بذلة فتصرعُ في ذاك الحريق المسعر 35 و فرسان ثم قد هلكنا عروشهم فاقرة رقماء أم حبوكر 36 صبحنا سليماً غدوة في ديارها بكاس حمام في الوقيعة أحمر 37

(31) الطارق: الضيف الزائر ليلاً، والمتنور: الذي ينظر الى أنوار بيوت الحي من

بعيد ليقصدها

(32) يقال لوي به: ذهب به أي تذهب هذه الدروع بتأثير الحسام لمتانة سردها. (33) أوارة: ماء أو جبل لتميم؛ ويروى «في أوارات، على اعتبار كل موضع منه

أوارة كما قالوا «أذرعات» (34) بواديهم جمع بادية.

(35) وتيم: التيم العبد ومنه تيمه الحب استعبده؛ وفي العرب قبائل كثيرة سميت باسم قيم منهم تيم الله بن ثعلبة بن عكابة وتيم الله في النمر بن قاسط وفي قريش تيم بن مرة رهط أبي بكر رضي الله عنه وتيم بن غالب بن فهر وتيم بن قيس وفي بكر تيم بن شيبان وفي ضبعة تيم اللات وتيم بن ضبعة وفي الخزرج تيم اللات. والفاقرة: الحرب تكسر فقار الظهر، ورقماء: مؤنث أرقم وهو أخبث الحيات وأطلبها للناس وهي رقشاء اللون، وأم جوكر: كناية عن الداهية.

(37) صبحنا سليما: أي أغرنا عليهم صباحاً؛ وسليم قبيلة عمانية معروفة.

-117 -