ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

ورب ملوك في نزار أعزة هشما هم هشم التريد المكسر

ونحن سقينا يوم بدر رماحنا نجيع قريش واليهود بخيبر 39 تركنا سباع الجو يقضمن منهم معاصم لم يسمن ذلاً المجتري .. 40 ويوم حنين أيَّدَ الله دينه بنا إذ دلفنا بالقنا والسنور 41 وطثناهم بالأعوجية وطأة بخيل المذاكي والقنا المتكسر 42 همطنا عديا هَمطَةً عنية خلطنا بها منها ضهم بالمجبر 43

(39) نجيع قريش دماءها يوم بدر ودماء اليهود بخيبر؛ وكأنه يشير إلى الأنصار قومه اليمانيين وكان قائد كتيبتهم سعد بن معاذ رضي الله عنه. (40) سباع الجو: أي النسور والعقبان وضمير (منهم، يعود الى قريش، لمجتري: أي لمجترى. عليهم؛ أي لم تبسط معاصم ايديهم لمجترئ عليهم من قبل ذلا

(41) قوله أيد الله دينه بنا: أي بنا نحن الأنصار؛ لأنهم من الأزد، وكانوا في الكتيبة الخضراء المؤلفة من الأنصار والمهاجرين وفيها الرسول، والسنور: كحزور جملة السلاح. (42) بالأعوجية: أى وطئناهم بالخيل الأعوجية؛ وأعوج فرس فحل ابني هلال تنسب اليه الأعوجيات، والمذاكي: من ذكئى الفرس أتي عليه بعد قروحه سنة أو سنتان وفي المثل «جرى المذكيات غلاب، يضرب لمن يوصف بالتبريز على أقرانه.

(43) هضمنا عدياً: هضم الشيء كسره؛ وعدي قبائل كثيرة بهذا الاسم منهم عدي قريش رهط عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو عدي بن كعب بن لؤي بن غالب، وعدي ابن عبد مناة من الرباب رهط ذي الرمة وعدي في بني حنيفة وفي فزارة، وبنو العدوية قوم من حنظلة وتميم، والمنهاض: مطاوع هاضه؛ يقال: هاض العظم كسره بعد ما كاد ينجبر، والمجبر: المجبور بعد الكسر.

- 117 -