ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٨وأبناء سادات كرام ونسوة
خراد كآرام اللوى فمحجر 4
وخيل وآبال كان ظهورها تعالى بسود من طماطم بربر 45
ونحن ملكنا الجنتين بمأرب ودسنا برغم أنف كسرى وقيصر 46
فتكنا
بهم
فتك الذئاب عشية
معز الحجارى في البيات الموعي
قيذر تخبرك أبناء قيذر 48
ونحن بناة المجد فاسأل مجدنا بني
إذا ما نهضنا طالبي تحق بلدة نسفناتراها من جيوش بصرصر 49
فلم ينج منا في المفاوز هارب ولم يخل من أسمائنا عود منبر
(44) خيراد: جمع خريدة وهي البكر قبل زواجها، وآرام: جمع رثم أي غزال، واللوى ومحجر: موضعان. (45) و آبال: جمع ابل، تعالى بسود من طماطم بربر: شبه هوادجها بسود من البرابرة لأنها تبدو سوداً من بعيد؛ ويروى العجز يعالى عليها.
(46) ملكنا الجنتين بمأرب: يشير الى قوله تعالى [لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان
عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور]. فتكنا بهم: أي بالفرس، ومعز الحجارى: موضع، والبيات: كورة بالعراق
(47)
قرب واسط.
(48) بني قيذر: قيذر أو قيذار هو ابن اسمعيل ابو العرب العدنانيين. (49) طالبي محق بلدة: أى طالبين منصوبة على الحال وحذفت النون للاضافة؛ ولو قال
نبتغي محق بلدة، لكان أقوى، وصرصر: ريح شديدة الصوت او البرد. (50) معنى الشطر الاول: لم يهرب منا أحد فتنجيه المفاوز، والمنابر تمجيد أسماءنا.
50
118 -