ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

وقد نحل بها والشمل مجتمع والعيش لا رنق فيه ولا كدر 6 يض كواعب اتراب يرتحها روق الشباب وماء الدل والخفر 7 أتراب راية إذ لا قومها شحطوا عنا ولا حبل ذاك الوصل منبتر 8 غربى الوشاحين شبعى المرط خرعبة غيْدَاء ماشانَها طول ولا قصَرُ) إذا تتنت ولاحت وهي سافرة حار القضيب وحار الد عص والقمر 10 تهوى الغزالة منها حسن مبسمها ويعجب الظبي منها الجيد والحور 11 كأن أنيابها وهنا حصى بَرَد أو أقحوان سقاه طله الحدر 12 يضُوعُ من خدرها أمَّا نَفاحتها مسك وعود ولا مسك ولا قطر 13 صدت فبانت وحال العهد والعرجت فنافت الوصل حتى زورها عسر 14

(1) نحل بها: الضمير يعود الى دار راية، لا دقق فيه: لاخساسة فيه ويروى لارنق فيه، والرنق: الكدر. (7) يرنحها: يميدها، روق الشباب: أوله، والخفر: بالتحريك فرط الحياء لدى النساء. (8) الأتراب: جمع تيرب وهو ما كان عمره كعمرك؛ ويقال: غرثى الوشاح كناية عن دقة الخصر وضمور البطن، وشبعي: مؤنث شبعان ضد غرثى وهي شبعى المرط أي جليلة الردف كناية، والخرعية: اللينة الأعطاف والغيداء ذات الغيد واللين. (10) حار القضيب لاعتدال قوامها وحار الدعص لاستدارة كفلها والقمر الجمال وجهها. (11) الغزالة تهوى حسن ثغرها والظبي يعجبه منها جيدها وحور عينها.

(12) وهنا: بعد نصف الليل؛ شبه ثنايا ثغرها بالبرد ونور الأقحوان بله الندى. (13) نفاحتها: يريد انتشار رائحة خدرها كالمسك والعود ولا مسك هناك ولا قطر

وهو العود يتبخر به

(14) المرجت: حادت عن العهد فنافت ما يقتضيه الوصل.

1

124