ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

نلذ ونلهو والزمان مساعد ولم نخش بعد الوصل صداً ولا هجرا 25 سقى الله رسماً بالصفيحة باليا لراية وسمياً يُديم به القطرا 26

28

وقال أيضا من بحر البسيط

يا دار راية أعلى ثوب جدتها تقادم العهد والأرواح والمطر 1 صافت تناوح فيها كل ساهكة نكباء منتونها مستخصب كدر 2 حتى كأن بقياتِ الرسوم بها وشم بمعصم ذات الطوق أوز بر 3 أقضى ملائحها التفريق فارتبعت فيها النقانق والآرام والبقر: كانت بها الجرد والأذواد ثم بها ألوى الزمانُ فلا خيل ولا عكر.

(26) وسمياً: المفعول الثاني لسقي، والوسمي: مطر الربيع.

(2) الساهكة: الريح العاصفة الناسفة للتراب، والنكباء: التي لا مهيبة لها ثابت، وأصل العثنون مانبت على الذقن من الشعر، وعثنون الريح هيدبها إذا أقبلت تجر التراب جراً؛ أي أن هيدب هذه الساهكة مستحصب يثير الغبار والحصباء وكدر بلون التراب.

(3) الوشم معروف، والزبر: جمع زبور يريد كتابات. (4) أي: جعل الفراق يقضي على محاسنها، فأقامت فيها بعداهلها الضفادع والظباء

وبقر الوحش.

(5) الأذواد: جمع ذود وهو من الابل مادون العشر، وألوى الزمان: ذهب بها، وقوله في الاصل فلا حبل» أي رباط تربط به الخيل الجرد، وامل الأصل فلاخيل، ولا عكر والعكرة القطيع من الابل، وصدر البيت يجيز لنا هذا التفسير لعجزه، والمعنى كما قيل في قلب الشاعر.

- 123