ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٣٧مهلاً فنحن سراة القوم كلهم وما أضيف إلينا فهو محتقر 35 بنى لنا الله عزا لا يُباذخه عز وإن لم تنله الشمس والقمر 36 وليس يعلو من الرحمن خافضه وليس يُدرك ما لا يُسعد القدر 37
29
وقال أيضا من بحر الطويل
نعم ساور الهم الفؤاد فأبهرا ولج به البين المشت فأشهرا 1 وبان الذي ألوى بقلبك حبه أتصبر أم لم تأن أن نتصبرا 2 علقت فتاة كالوذيلة كاعبا بر هرهة ريا الروادف عبهرا 3 القاصرات ات الطرف غنَّاء غادة يُطيِّبُ رياها النصيف المعصفرا 4 من
(35) سراة القوم: أسرياؤهم جمع سري" وهو الشريف.
(36) لا يباذخه: لا يساميه؛ من قولهم بذخ الجبل إذا علا علواً كبيراً. (37) أي ليس يعلو ما يخفضه الله ولا ينال ما لا يسعد قدر الله على نيله وإدراكه. (1) ساوره الهم: واثبه وصارعه، ويقال بهره الأمر وأبهره: أجهده حتى تتابع نفسه. (2) بان: فارق من البين، ألوي حبه بقلبك: أي ذهب به وفي الأصل (لن تأن). (3) الرذيلة: المرآة، وبرهرهة: بضة فتية، وريَّا الروادف: ممتلئة الكفل، والعبهر: الناعمة الطويلة كالع باهر.
(4) قاصرات الطرف: خجلات حييات؛ وفي التنزيل الجليل وعندهم قاصرات الطرف عين]، والغناء: الطبية في صوتها غنة، والغادة من الفتيات: الناعمة اللينة، ورياها: رائحتها الطيبة، تطيب نصيفها: وهو كل ما غطى الرأس من خمار أو عمامة، والمعصفر: المصبوغ بالعصفر.
-
127 -