ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٥١وأنا الحمام إذا المنية سمرت عن ساقها، واليوم أقتم أسفع 16 والخيل تصهل والفوارس تنتمي والبيض تلمع والأسنة شُرع 17 و مدجج ذي نجدة متخصب بدم الفوارس فانك لا يجزع 18 سباء صافية يجود بما حوى في الحمد لا يألو ولا يتخشع 19 عممته بغرار أبيض صارم كالبرق في ظل الغمامة يلمع 20 فتركته جزر السباع مزملاً بدم تعاوره الذئاب الجوع 21
تطأ المقاليتُ العواتك شلوه وتصد عنه وجوهَهَا وتُقنع
وكتيبة تعملا الفضاء وزعتها ولقد تكون أبيئة ما توزع
23
24
وأزب ملتظيم يَعُبُّ كأنه بحر تحركه العواصف مترع خضخضت حازره وخضت عبابه بالسيف لم أرهب ولا أنا أجزع 25
(16) الحيام: بكسر الحاء الموت، وأقتم وأسفع: مظلم أسود والواو في (واليوم أقتم) للحال. (8) ورب مدجج بالسلاح ذي نجدة وحمية وهو فاتك خضابه دم الفوارس. وستاء صافية: أي يشتري الحمرة الصافية ويجود في المحامد ولا يخشع في المكاره. (20) هذا الرجل البطل ضربه بسيفه البتار اللماع فترك لحمه طعاماً الذئاب والسباع. (22) المقاليت: جمع مقلات وهي التي لا يعيش لها ولد، والعواتك: جمع عاتكة وهي
الكريمة، وشلوه: بقية جسمه الممزق.
(23) وزعتها: دفعتها.
(24) الأزب: الجيش الكبير، ومترع: ممتلئ.
- 1 E 1 -