ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٦٨بنا ثبت الله البلاد وأهلها كما ثبتت في الراحتين الأصابع 41
لنا التخت والتيجان والملك والعلي نعم ودوام العز والخصم خاضع
42
37
وقال أيضا من بحر الطويل
أشاقك برق بالصفيحة لامع أرقت له والخالي البال هاجع فوح مستناً وغار هنيئةً وأومض في جنح الدجى وهو ساطع 2 فأيقظ وجدا هاجماً بين أضلعي وهيج شوقاً لم يزل وهو وادع 3 ذكرتُ به وهنا تبسم راية إذا ضمنا فوق الفراش المضاجع؛ أناة هضيم الكشح بيضاء رخصة لها حسب كالشمس أبيض ناصع. (1) والخالي البال هاجع: بإظهار ضمة الاعراب على الياء التي يمنع من ظهورها عليها الثقل؛ ولو انه قال «والفارغ البال هاجع» كما قال تعالى [وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً] لكان أفصح وأرجح.
7
(2). وح بمعنى لبث، وعار: عاب الحطة ثم لمع في الدجى وهو ساطع (3) فأيقظ برق الصفيحة وجداً بين الضلوع هاجماً، وهاج شوقاً لم يزل وادعاً.
(4) تذكر بالبرق بريق ثغر راية في تبسمها ليلاً.
(5) أناة: متأنية، هضيم الكشح: نحيلة الخصر، رخصة: لينة؛ يقال: أبيض ناصع
وأحمر قان وأصفر فاقع للمبالغة في قوة اللون.
1101 -