ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

أنا حتى الموت من سكر الهوى أيها العاذل فيها لم أفق" 22 كيف يصحو من طلى الشوق فتى قلبه في شَرَك الحب على 23

نيمت قلبي بعيني فرقد مفرد فاجأه الرعب لهق 24

وبخد عندي واضح

وبكا لديجور

فعم فاحم

بمياه الحسن ريان شرق 25

بأريج العنبر الورد عبيق

آنست نبأة قناص حنق 27

ولها

سالفتا

مغزلة

وقوام

ناعم

أعطافه

حسن الخطرة كالخوط الورق 28

غرق الخلخال في مدمجها وعلى مهضومها الحلي قلق 29

(22) وهنا يلتفت الشاعر العاشق للعذول قائلاً: لا تلمني في هوى موذية فاني لا أفيق.

من سكر هواها حتى الموت.

(23) وكيف يصحو من خمرة الشوق فتى علق فؤاده في شرك الهوى. (24) وقد تيمت موذية قلبي واستعبدته بعينيها وهما عينا ولد المهاة.

(25) وبخد مضرج بدم المندم ريان بماء المحاسن.

(26) واستهوت موذية قلبي بشعرها الجثل الفاحم الفواح بأريج المنبر الورد. (27) ولها سالفتا غزالة ذات خشف أحست بصوت قناص حنق فالتفتت اليه. (28) وقوامها ليين الأعطاف كفين البانة الرطب المورق.

(29) ومدمجها: ويريد به موضع الخلخال من ساقها فانه ممتلئ يضغط على خلخالها، فكأنما هو قد غرق فيه، ومهضومها: خصرها؛ فان الحزام المرصع بالحلي، قلق: أي كثير الحركة النحول الخصر

- 179 -