ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ١٩١

فأمسى وحيداً مفرداً من نعاجه يقابل أهوال السرى وتقابله 10 يح السلال السمع في ظل أغضف يطحطح فيه نيمه وغباطله 11 ريع كناسا ساتراً يتقي به سما مسبكر بل متنيه وابله 12 قبل بأرطاة على غب بأسه ممتاج قد بدنه هواطله 13 فهد انصياعاً ثابتاً في نصابها بروقيه والديجور سفع ذلا ذله 14 إذا قال يا، قد صار، كنا، ترادفت عليه اقاصي الخيل وانقاض هائله 15 وبات يقاسي ليلة نابغية سميراه فيها روعه وأفاكله 16

(10) النعاج هنا بقراته، والشرى: سير الليل

•

(11) يسح يسيل وينسل انسلال السمع وقدم بنا انه ولد الذئب من الضبع، في ظل أغضف: أي عيش ناعم يقال: غضف العيش نعم واتسع، يطحطح فيه غيمه: أي يقهقه

بالرعد غيمه، وغياطله: ظلمانه، جمع غيطل.

(12) بربع

كناسا: يفزع الى كناس، والكناس بيت الظبي والثور، ليتقي به ماء

المطر الذي بل ظهر وابله أي غزيره، والمسكر الجاري والممتد طويلا.

(13) الأرطاة شجرة الأرطى وهو نبات شجيري ينبت في الرمل ورقه رقيق وثمره كالعناب تأكله الابل، ويقال اعتلج الرمل اجتمع، وهذا الرمل المتجمع لبدته هواطل

الأمطار

(14) فهد أي فكسر مانبت في أصل الأرطاة بروقيه أي بقرنيه ليفسح له مكانا يأوي اليه من المطر، والديجور أي الظلام مسودة ذلا ذله أي أطرافه وأواخره. (16) وبات هذا الثور يقاسي من الوحشة والمطر ليلة نابغية شديدة وسميراه فزعه وأفا كله جمع أفكل وهي الرعدة يقال: أخذه أفكل اذا ارتعد من برد أو خوف.

181 -