ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٩٦تجنبتنا خمسا فقلنا لعله صحا قلبه عنا و اقصر باطله 48 فقلت معاذ الله أنساك والهوى يقود الفتى طوعاً اليك سلاسله 49 فلما انثى الديجور اعقبت راجعا ارايت سعيى تارة وأعاجله ..
فيارب جيش كاللهام صدمته فقامت بالبكاء تواكله اه
بعزمي
ويارب خصم قد أبرت وخائف أجرت فعزت بعد ذل قبائله 52
53
ومدفع قوم نشته من فم الردى فضلي ففاضت بعدغور جداوله به
فآض قويا آكلا بي دهره ولولاي أمسى دهر هو هو ا كله:
وملك يغيظ الحاسدين احتويته بأبيض لم تحصل علي حمائله
54
80
(48) فالت له محبوبته: هجرتنا خمس ليال، فقلنا: لعل قلبه صحا من سكر الهوى وكف عن باطله ولهوه. (49) فقلت لها؛ معاذ الله أن أنساك والهوى يقودني إليك طوعاً بسلاسله. (50) الديجور: الظلام، رجعت بعد زواله أتريث تارة وأعاجل رجوعي تارة أخرى (51) اللهام الجيش العظيم يلتهم كل شيء، صدمته فقامت الثواكل يندبن قتلاهن. (52) أبرت بمعنى أهلكت من البوار.
(53) والمدقع: الفقير الملتصق بالدقعاء أي بالارض من فقره تناولته من فم الهلاك ففاضت جداول غناه بعد أن أمست غورا.
(24) فآض: أي رجع بفضلي قوياً يأكل دهره بعد أن كان أكيلة دهره فقراً. (55) لم تحصل علي حمائله: هذه الجملة حالية أي احتويت الملك صغيراً بسيفي وأنا في
عمر لا يوجب علي حمل حمائل السيف وهي نجاده.
186 1