ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ١٩٥يزجيه للأدحي ليل وحاصب وذو مرد مغلنفط الودق هاطلة 39 تغاليه في الايغال سقفا، صملة جراوية تترى لها فتعاجله 40 راص لبيض بين قيض لدمنة تقيض عن مثل المراجين كامله 41 جزعت به أميال كل مفازة لامر على رغم الملوك أحاوله 42 وعانية صهباء نازعتُ كأسها أغر كريم الخل حلوا شمائله" 43 وبيضاء كالبيضاء بكراً طرقتها واترابها والليل" "خضر" كلا كله" 44 فقالت أبيت السمن أنك فاضحي بزورك كي والحي لم ينف غافله" 45 لم فقبلت فاها ها صراً بقرونها ومدممها يسقي المورد هاطلة 46 حذار واشفاقاً وقالت بزفرة على وجل والدمع يستن هامله 47
(39) يزجيه: ويسوقه لأدحيه أي لموضع بيضه وفراخه ليل غاسق وريح حاصب وسحاب ذو برد منهمر المطر.
(40) تسابق هذا الظليم في السرعة نعامة، سقفاء: وهي التي اعوجت عنقها، صملة: دقيقة الرأس والعنق و (جراوية).
(42) قطعت به أميال كل موماة مهلكة لأمر أحاوله على رغم الملوك. (43) المانية: الخمرة المنسوبة امانة المشهورة بخمورها قديماً، وللصهباء الحمرة الصفراء عاطيت كأسها شهماً كريماً. (44) وخايلة بيضاء، كاليد البيضاء: وهي النعمة لا يشوبها من ولا أذى، زرتها ليلا مع أتراب لها والليل صدوره سود والأخضر أسود ومنه سواد العراق. (45) (أبيت الامن) تحية الملوك في الجاهلية (46) فقبلت فمها (ها صراً بقرونها (جاذباً اياها بضفائر شعرها، والمورد: خدها. (47) حذاراً: مفعول لأجله، ليسقي المورد، والزفرة: الشهقة، والوجل الخوف ويستن هامل الدمع يجري على سننه.
185