ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢منفوخ الجنب موطا الور ك دميم الحاذ مع الربل
عاري الظنبوب سليم
يصفي
ظامي الأقصاص بلا نكل
10
للحرب بكا القلمين ن إذا ركزا بعد العمل 11
ساط يجري في البعد كما يجري في القرب ولم يحل 12
و دميم
(9) وهو منتفخ الجنبين ومثله المجفر، وموطأ الورك: ويخفف بسكون الراء، ورك كفخذ وفخذ أي لين الورك وذلك حين يكون ما فوق الفخذ سميناً، و الحاذ: الدميم والمدموم المكتنز شحماً، والحاذ: ما وقع عليه الذنب من أدبار الفخذين، والحاذ الظهر أيضاً أي هو سمين الفخذين، والربل: جمع ربلة وهي العضلة المنتفخة في باطن الفخذ
أو الساق. (10) عاري الظنبوب: أي هزيله، والظنبوب حرف الساق من الامام أو عظمها. قال امرؤ القيس: قد أشهد الغارة الشعواء تحملني جرداء عارية منها الظنابيب وقلة لحم الساق مما يحمد في خيل العرب، وسليم الشظا: والشظا عظيم لازق بالركبة او الذراع او الوظيف وقد ينشق فيبطيء جري الجواد؛ يقال شظي الفرس كرضي شظي إذا انشق شظاه، والفرس السليم الشظى الصحيح من هذا المرض، وظامي الأقصاص: والفصوص إذا كان قليل لحم القوائم، والفصوص عظام صغار تكون في الرسغ واحدها قص، والشكل: لعله يريد النكول وهو الجبن والنكوص عن الأمر أو الشكل: بكسر الكاف للوزن وهو القيد الشديد: أي هو غير مقيد في حركاته وجريه. (11) أي هو حديد السمع لصوت الحرب وله أذنان حادتان كالقلمين، ومحمدمر الفرس
عند قومنا العرب دقة أطراف الأذنين وانتصابها، قال الشاعر العربي:
يخرجن من مستطير النقع دامية كان آذانها أطراف أقلام (12) أي شديد السطو جريه في القرب والبعد واحد لا يتحول.