ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣فبذلك
تلقى الخيل
إذا
جاءت كر عال قطا السمل 13
واخش العجان ومن هو ذو تحجيل الكلب وذا الرجل 14
وتصون الأرجل غرته
والحلي يزين أخا العطل 15
واقل المظلوم ومن هو ذو بلق في الخيل وذو حَوَل 16
(13) قبمثل هذا الجواد تستطيع أن تلقى الخيل في الميدان إذا جاءتك كأسراب انقطا ترد الشمل وهو بقايا الماء في الحوض.
(14) واخش المجان: أي الفرس التي تضرب في سيرها الى الارض كأنها تعجن؛ ومثله عجنت الناقة وناقة عاجن، والرجل الماجن: الذي كبرت سنه فاذا قام عجن بيديه، وقال الليث: من معاني المجان الأحمق، والفرس الأحمق لا يركب للحرب ولا يصحب، وقوله: وذي الرجل أي واخش الفرس المحجل الرجل الواحدة وهو الأرجل، ويروى: وذي الرجل أي وتحجيل ذي الرجل الواحدة، وهو عيب إلا أن تكون بالفرس غرة فلا يكون هذا التحجيل عيباً؛ ولذا قال في صدر البيت التالي:
(15)، وتصون الأرجل غيرته،، وهو كما قال الشاعر:
أسيل نبيل ليس فيه معابة کميت كلون الصرف أرجل أقرح
والأقرح: ذو القرحة وهي غرة صغيرة بين عينيه كالدرهم.
(16) واقل الملطوم: ومثله اللطيم وهو الفرس الذي تنسع غرته وتميل الى أحد خديه فكأنها لعلمته، وفي نسخة «واقل المظلوم، اقل من قلاه يقلوه إذا أبغضه، قال تعالى: ما ودعك ربك وما قلى]، والفرس المظلوم هو الذي يطلب منه من الجري فوق مافي طوقه فيقبل الظلم، قال زهير: هو الجواد الذي يعطيك نائله عفواً ويظلم أحياناً فيظلم
ورواه الأصمعي فينظلم، واقل أيضاً: ذا البلق من الخيل، والفرس الأبلق هو الذي =
=
193 -