ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

Y

كأن على أنيابها خمر كرمة تشج بصاف ذي جلاميد سلسال بعيد الكرى والفجر لليل هازم وقدهب للذكرى أخو الرهبة التالي 8

أموذي إن الحب أصبح عامدي وإني لعاص فيك موذي عذالي 9 ومثلك غراء الترائب غادة منعمة عطبولة غير معطال 10

"

تمنى اختياراً أن أبيت ضجيعها وعنى يحتف بعد ذلك مغتال 11

وخدر فتاة لا يرام ولجته على طفلة غراء إبنة أقيال 12

توجته والليل ملقٍ

(7) كما قال كعب:

جير

=

انه وقد أط" نومأ سامر الحي والضال

13

شجت بذى شبم من ماء محنية صاف بأبطح اضحى وهو مشمول (8) وقد هب للذكرى: اي وقد استيقظ لذكر الله أخو الرهبة التالي: أى أخو الخوف من الله التالي لكتاب الله. (9) أموذي: الألف للنداء، وموذي منادى مرخم، وعامدي: قاتلي؛ يقال عمده الحب فقتله، والعميد والمعمود الذى أضناه الحب، قال أبو الطيب المتنبي: وعيون المهى ولا كميون فتكت بالمتيم

المعمود

(10) ومثليك: الواو واو رب، والترائب: جمع تريبة وهي معلق القلائد من النحر، والغادة: الحسناء الناعمة، وعطبولة: طويلة تامة الخلق والجمع عطابيل. (11) أي مثل هذه التي وصفها في البيت العاشر تتمنى أن تضاجعه ولو بليت بعد ذلك

بالحتف أي الموت المنتال، وفي هذا مدح لنفسه وهو بالعاشق غير جميل. (12) لا يرام: أي لا يستطاع مثله، ولجته ودخلته على فتاة بيضاء ابنة أقيال وهم ملوك اليمن. (13) تولجته أي دخلته والليل قد ألقي جرانه أي مقدم عنقه من مذبحه الى منحره =

197