ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

فقالت: أبيت اللعن انك قاتلي فرفقا فأعمامي شهود وأخوالي 14 وقلت اطمئني إن سيفي لصارم خشيب وإني ذو مقال وأفعال 15 ألا تستكن الغيد وسط قصورها مخافة سلاب السلاطين قتال 16 ودعومة تحكي السماء قطعتها بذعلبة مؤارة الضبع شملال 17 أمون ذقون عنتريس عرندس عنونجة غلباء وجناء مرقال 18

=

وذلك كناية عن أول الليل، والأطيط: صوت النائم، والسامر: المتحدث بالليل، والحي: القبيلة، والصالي: المصطلي بالنار، قال الحارث البكري:

صالي

لم أكن من جناتها علم الله واني بحرها اليوم (14) أبيت اللعن: تحية الملوك في الجاهلية، وشهود: حضور. (15) الخشيب: يريد القاطع؛ يقول: سيني فصال وأنا ذو أقوال وأفعال فلاتخافي شراً. (16) الغيد: جمع غيداء وهي الناعمة الحسناء يحضهن على القرار وسط القصور خوفاً من سلاب السلاطين، يريد نفسه

(17) الديمومة: المفازة الواسعة التي تشبه السماء متسعة، والذعلبة: بكسر الذال النافة السريعة، وموارة الضبع: أي سريعة حركة اليدين في سيرها؛ ويقال أيضاً هي مائرة الضبع،

قال طرفة: (شهابية العثنون مؤجدة القرى بعيدة وخد الرجل موارة اليد) (18) الأمون التي أمن عشارها، وفي الأصل (دقون،، وليس له دقن» ترجمة في القاموس المحيط ولا لسان العرب، وانما هي «ذقون،، وفي حاشية للنسخة المنذرية أنها التي تطرق برأسها تارة وترفعه أخرى، والعنتريس: الصلبة، والعرندس: الشديدة، والعثوثجة: الصلبة القوية، والغلباء: الضخمة العنق، والوجناء: المنتفخة الجنبين، والمرقال: التي ترقل في سيرها أي تسرع، والارقال ضرب من السير السريع ومثله الايغال والانصياع والذميل والوسيج والنسيج والعنق.

—

198 -