ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٤8
وقل يارب خاوية ناة كظهر الترس تشرق بالسراب من أناعيم نجاب 9
قطعتُ بأصبَب العثنون ناج و ماء اجن الجمات طام تلقعه الخداري باللعاب 10 وردتُ وللذئاب عليه وهنا ترازيق تجاوب باصطخاب 11 وليل مثل لون النيل داج لبست لنيل حاجات صعاب 12 مثل يوم الحشر طولاً طويتُ رداه بالخود الكعاب 13 ويوم أنا الملك الجليل أباً ونفساً وليث الحرب في يوم الضراب 14 أنا ابن السابقين لكل مجد وأرباب المقانب والقباب 15
(8)) خاوية (أي بادية خالية من السكان (نآة) في اللسان يريده بعيد. وفي النسختين بدلها (يباب) أي خراب. (9) (أصهب العثنون) يريد به بعيره، و (ناج) ينجو بصاحبه و (أناعيم) جمع أنعام كأزاهير وأزهار، و (نجاب) جمع نجيب.
(10) (جن) اسم فاعل من أجن الماء أجوناً، تغير طعمه ولونه ورائحته يقال: يفسد الرجل المجون كما يفسد الماء الأجون، و (الخدارق (جمع خدرنق وهو العنكبوت ويريد باللعاب نسيجه الذي تجمد خيوطه بالهواء.
الصخب.
(11) في الأصل (براريق (لم نجد لها معنى في القاموس واللسان، وهي في نسخ الديوان الخمس كلها، ولعلها تصحيف برازيق جمع برزيق بمعنى الجماعات من الانسان والحيوان: أي على الماء الذي ورده جماعات من الذئاب لها ضجيج في العواء والاصطحاب افتعال من (13) (طويت رداه) أي رداءه شبه اليوم بالرداء، وكنى عن قضائه بالطي: أي قضاه بمداعبة الخود الكعاب من النساء. (15) (المقانب (جمع ميقنب وهي الجماعة من الفرسان والخيل دون المائة، و (القباب) المضارب والخيام.
- 18 -