ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وقد علمت " ملوك الأرض أني مقر الفخر والحسب الشباب 16 وكم أغنيتُ من عاف فقير فأصبح ذا جياد مع ركاب 17 وكم أخصبت من ربع تحيل فأمسى وهو مخضر الجناب 18 وكم غادرت من نجد جواد طعاما للفراعل والذئاب 19 و أو جلتُ القلوب فليس قلب من الاعداء ليس بذي اضطراب 20 ويوم الظفر إذ جاءت عمان تعالى فوق سائحة عراب 21 كتائب تشرق الخضراء نقعاً وتترك كل جيش في تباب 22 قيتهم بعزم ناب وزند في الوقائع غير كاب 23 على ذي ميعة عبل جواد صريحي الأرومة والنصاب 24 وفي يمناي أبيض مشرفي طليق الحد ماض كالشهاب 25 سقيتهم به كأس المنايا وللاشقين أجدَرُ بالعِقابِ 26

غير

(17) أي أصبح يقتني الجياد والابل بكرمه وعطائه

(19) (النجد (الرجل النجد بضم) بضم الجيم وكسرها وسكونها تخفيفا: الماضي في الأمور والجمع أنجاد، و (الفراعل) جمع فرعل وزان قنفذ وهو ولد الضبع. (20) (أو جلت (أخفت من الوجل، واللازم وجلت.

(22) الخضراء والزرقاء السماء تشرق وتنص بغبار الكتائب و (التشباب) الملاك (23) (بعزم) أي بسيف عزم لا ينبو، وزند لا يخبو في الوقائع. (24) (ذي ميعة) أي جواد في أول قوتة، و (عبل) ممتلئ الجسم (صريحي)

النسب الصريح الخالص الصحيح، نسب أرومته وأصله إلى الصراحة والخلوص.