ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠تهوى هواي وأهوى كل ماهويت وحاكم الحب في أحتمائنا حكما 8 نلهو ونسهو ونغفو لا يؤرقنا واش ومهما رآنا صَدَّ أو كتما؟ حتى سطا البين فينا غير متشد بنياً وفرق شملاً كان منتظما 10 لا در درك من بين نجعت به وليت خطبك يلقى قبلنا عدما 11 كأن لم تر قبلي عاشقا كمدا قد هام مما يقاسيه وقد سقما 12 أنا الذي استخضع الأملاك فانخضعت و استخدم المرهف البتار والقلما 13 أنا أجل ملوك الأرض مرتبة نعم وأكثر أملاك الورى هما 14 مناقبي كنجوم الأفق في عدد وناثلي لوفودي يفضح الديما. كالليث بأساً إذا الليث الهموس سطا والبحر جود إذا البحر الخضم مما 16 كفي تفيض عطاء لا انقطاع له على العفاة وصمصامي يفيض دما 17
(8) كل ما تهواه أهواه، و «في أحشائنا، أي قلوبنا حكم حاكم الحب.
(9) لا يؤرقنا: لا يسهرنا الواشي بوشايته.
(10) سطا البين: قهرنا غير متأن لبنيه ففرق شملنا المجموع. (11) لادر" درك يا بين، وليتك من قبلنا لم تكن موجوداً. يريد أن يقول: كأنك يا بين لم تر قبلي عاشقاً.
(12) كأنه
(13) استخضع: أى أخضع الملوك خضعت له.
(15) ونائلي: وعطائي للوفوذ يفضح الغيوث بالجود.
(16) الهموس: الأسد الكسار لفريسته، وطما البحر: طغى وفاض ماؤه.
260