ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧١

مر العقاب لمن يبغي معاقبة حلو الشمائل مفضال إذا رحما 18 أنا ابن نهان غطريف الملوك فهل مفاخر لهمام للسماء سما 19

قدت الجيوش وهجنت الملوك وأع طيت الخيول وسدت العرب والعجما. سل عامر أو بني عمر وكعب وسل قضاعة ليس ذو جهل كمن علما 21 و جاراً ويزيدا والعباد وسل شبانة وعزيزاً من لها صدما 22 يخبرك من شئت منهم أني ملك أعطى الجزيل واجلو ظلم من ظلما 23 لو صور الموت لي قرناً وبارزني إذا لجدلته ملقى أو انهزما 24 أعدمت بالسيف موجود الطغاة كما أو جدت بالجود و الإحسان من عدماه 2 إذا نطقت بفضلي قال حاسده أصدق به ولسان الحمد: لاجرما 26

63

وقال أيضاً من بحر الرمل

أنا من راية في وجد وهم وغرام وسقام وألم. أتراها وجدت في حبنا ما وجدنا في هواها من سقم 2

(18) إذا رحم: قلبي عفا عن المجرم التائب (22) أى وسل هذه القبائل من صدامها. (25) الطغاة: جمع طاغ أى ظالم، ومن عدم: أى افتقر؛ وبين العدم والوجود

طباق بديعي".

(26) (أصدق" به!» صيغة تعجب أى ما أصدقه، وقال لسان الحمد لاجرم أى حقاً ـ

- 261 -