ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦فعنفني إذ ذاك خلي وصاحبي على حرق دمعي بين تلك المعالم 13 وقال انق الرحمن واستشعر التقى وصبراً فان الصبر أسنى المقاسم 14
15
أتبكي على عهد تقادم عهده وأنت ربيط الجأش ماضي العزائم فقلت ونار الشوق تأتج في الحشا وعيناي كالشعب الهوامي السواجم 16 الأم لو كابدت بعض صبابتي إذ أعجت عن لومي ولمت لو أنمي 17 أعاذل دعني والكآبة والأسى فما حازم عند الغرام بحازم 18 أعاذل أبكاني لراية منزل تأبَّد عصراً باللوى فالصرام 19 به عيشاً رغيداً ولذة عمهضومة الكشحين ريا الماكم .. خدمة بيضاء لمياء غادة نقية مجرى الطوق فعهما المعاصم 21
عهدت
كأن على فيها إذا الليل غورت كواكبه والصبح بادى الملاطم
(13) يريد) على اهراق دمعي) فلم يطاوعه الوزن إذ لا يقال هرق.
22
(14) أسنى المقاسم: أى أسنى ما قسمه الله لعباده (17) ألائم: أى بالاثم، وقد بني على الضم لانه فكرة مقصودة، وكذا أعاذل: في البيت التالي، وعجت عن بمعنى ملت عن لومي.
(19) تأبد: أقفر بالدوى موضع والضرائم: موضع بعمان قرب مدينة أبي ظبي. (20) مهضومة الكشحين: أى نحيلة الخصر، وريا المآكم: أي سمينة الأرداف. (21) خدلجة: ممتلئة الذراعين والساقين، ومجرى الطوق: النحر، وفعها. مقصور فعاء يريد ممتلئة المعاصم. (22) تغور الكواكب صباحاً، الملاطم: جمع ملطم وهو الخد: اي والصبح ظاهر
266 -