ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

رعى الآء والتنوم حتى كأنه إذا ما انبرى بيت مكين الدعائم

تشايعه ربدُ أرقت عراصُهُ إِلي رألات بين قيض جوائم

إذا أرقدت رقد الظليم مسائحاً وان زف زفت فعل راع ملائم أسلي بها عني الهموم إذا عرت ورب امرى لا يطرد الهم جانم أنا الملك القرم الذي تعرفونه إذا ثار نقع الفيلق المتراكم

34

35

37

38

أنا البطل الكرار في حومة الوغى إذا خاف روعات الردى كل قادم أنا التبع المسعود والسيد الذي يذل ضياغيم الاسود الضياغم 39

نهضت بعبء الملك إذ أنا ناشى و شدت بيوت المجد فوق النعام

40

(33) آلاء كماع ثمر شجر لا شجر، والتنوم: كتنور شجر له ثمر، قال أبو حنيفة العشاب: التنوم شجرة غبراء يأكلها النعام والظباء ولحب النعام له قال زهير في صفة الظليم: أصك معلم الأذنين أجنى له بالسيء تنوم وآء

(34) تشايعه: تتابعه، وربد: جمع ربداء وهي النعامة، أرفت عراصه: رف وأرف أكل والعراص جمع عرصة وهي الساحة، والرألات: جمع رألة وهي ولد النعامة، والقيض: القشرة العليا اليابسة من البيض، جوائم: بين البيض في الأداحي. (35) ارقدت: أسرعت، ومسائحاً: مجارياً، وإن زف الظليم أي أسرع أسرعت وزفيفه

أول عدوه.

(36) أسلي بها: أي بناقتي الأمون الذقون التي وصفها، همومي حين تعروني.

(37) نقع الفيلق: غبار الجيش المتراكم. (40) بعبء الملك: أي نهضت بحمله وأنا غلام ناشئ، وشدت بهمتي بيوت المجد فوق =

- 269 -