ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

إذا نام أملاك عن العز والعلى طفقت بجفن ساهر غير نائم 41 وإني وإن كنت ابن سلطان يعرب ودعيها في المأقط المتلاحم 42 فما ألبستني يعرب ثوب مفخر أبى ذاك لي رب العلا ومكارمي 43 ولكنني أشني صداها وأبتني علاها وأغثى من سناها بصاري 44 وفخر ملوك الأزد بي لا بهم غدا فخاري وإن كانو اكرام الاكارم 45 بهرت أولي البأس المحامين نجدة وأخجلت في جودى ثقال العمائم

فا عامر إِن صُلتُ يوماً بعامر ولا حاتم إما بذلت بحاتم

أجود بما أحرزت كي أحرز الثنا ولم يثني في الجود لومة لائم.

46

47

48

فكم قدت من طرف جواد لشاعر وكم فدت من جيش أزب لغاشم 9

تريق الدما من قبل سيفي مهابتي ويسبق سيفي الموت نحو الغلاصم

49

0.

النعائم جمع النعامة وتطلق على الطائر والمفازة والطريق، وعلى سبعة أفراس مشهورة ولعله أراد أنه شاد بيوت المجد على ظهور الخيل في الحروب التي انتصر فيها، أو على نجوم النعائم وهي من منازل القمر ثمانية كواكب أربعة واردة وأربعة صادرة.

(43) كقول الشاعر:

فما سودتني عامر عن سفاهة أبى الله أن أسمو بأم ولا أب

(45) لا بهم غدا فخاري، أي ما غدا بهم فخاري.

(47) فما عامر: أي عامر بن مالك ملاعب الاسنة إن صلت في الحروب بعامر أي أنه

يطفئ ذكره ولا حاتم طيء بحاتم حين يبذل ماله كرماً.

(50) تريق الدما مهابتي قبل سيفي.

- 270