ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤وها أنا بعد موذية
مشوق
كثير الهم مكتب هيوم 11
أييت مشهداً قلقا حزينا أثن أسى كما أن السليم
:
و
12
أشيم البارق المنحي وهنا و من أهواه عن سهري نؤوم 13
مقعد الوجد المقيم 14
أكاد أطير حين يمر شوقا وعندي وإن خفق النسيم أطار قلبي و هيج لوعتي ذاك النسيم 15 تقول ألا رتنت لطول ليلي وهل يرني الضاميه مضيم 16 خلوت حشى وجئت بغير قصد وذلك ليس يفعله الكريم 17 ألا من حسن وجهك زودينا فان الحسن شيء ما يدوم 18
(11) هيوم: متحير مستهام.
(12) مسهداً: مؤرقاً، والسليم: لديغ الأفعى سمي به تفاؤلاً.
(13) أشيم: انظر البرق المتلألئ من جهة منح ليلاً، ونؤوم فعول المبالغة في كثرة النوم (14) حين تير: البرق وفي نسخة «حين أمر، والوجد المقيم المقعد الذي لا يطاق كناية عن شدته
(16) وقد حذا حذوه الزهاوي العراقي في قوله:
يريدون مني أن أغني باسمهم وأي مضيم باسم أعدائه غنى
(18) هذا المعنى مقتبس من قول المتنبي: زودينا من حسن وجهك ما دا م حسن الوجوه حال تحول وصلينا نصلك في هذه الدن يا فان المقام فيها قليل
—
274