ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

ولا تبغي علي بغير ذنب فإن البغي مرتعه وخيم 19 فقالت وهي باسمة دلالاً تصدى مثل ما يعتن ريم 20

ألا

فؤادك يصحو

من غرام وهل يصحو وأنت له غريم 1

21

وأم الشوق منتاج ولود وأم الصبر منزار عقيم 22 أموذي ما وحسنك راق طرفي سواك وإنه قسم عظيم 23 يريم الروح عن جسمي مماتنا وحبك في فؤادي ما يريم 24 يصيح الصبر بي فأروع عنه ويدعوني هواك فأستقيم 25 أطعت اللاعيك فخنت عهدى ولما أصغ فيك لمن يلوم 26 صبابة فاستجهلوني وقد يُستجهلُ الرجل الحليم 27

بكيت

أحن اليك من وله وشوق كما قد حن للندي الفطيم

(19) تصدى: تتعرض كما يخطر الريم وهو الغزال الأبيض.

(21) وهل يصحو: الاستفهام انكاري

(22) من قول الشاعر:

بغات الطير أكثرها فراخاً وأم الصقر مقلات نزور

(23) ما وحسنك راق طرفي: وحسنك قسم معترض بين النفي والفعل المنفي.

(24) تيريم الروح: تزول الروح عن جسمي.

(25) فأروغ عنه: فأحيد عنه كما يفعل الثعلب.

(26) الكاف في (اللائميك، ضمير متصل في محل نصب مفعول به. (27) الصبابة: رقة قلب الصب، فاستجهلوني: فعدوني جاهلاً.

275